مكي بن حموش

7983

الهداية إلى بلوغ النهاية

فلا تقف على هذا على يَتَساءَلُونَ . فأما النبأ ، فقال مجاهد : " هو القرآن " « 1 » . وقال : قتادة : " هو البعث بعد الموت " « 2 » . وقال ابن زيد : هو " يوم القيامة " « 3 » . - ثم قال : الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [ 3 ] . أي : منهم مصدق و [ منهم ] « 4 » مكذب ، إما بالقرآن وإما بالبعث . قال قتادة : [ صار ] « 5 » الناس [ فرقتين ] « 6 » في البعث بعد الموت ، ( فمنهم مكذب ) « 7 » ، ومنهم مصدق « 8 » . - ثم قال تعالى : كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [ 4 ] . أي : ما الأمر كما يزعم « 9 » هؤلاء أنه لا بعث « 10 » . ثم قال : سَيَعْلَمُونَ على

--> ( 1 ) جامع البيان 30 / 2 وتفسير مجاهد ص : 694 والدر 8 / 390 . ( 2 ) جامع البيان 30 / 2 والدر 8 / 390 . ( 3 ) جامع البيان 30 / 2 وهو عند مكي مختصر . ( 4 ) زيادة من أ . ( 5 ) م : سار . ( 6 ) م : رفقين . وفي جامع البيان 30 / 2 : " فريقين " . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 2 والدر 8 / 390 . ( 9 ) أ : زعم . ( 10 ) ث : لا يبعث وانظر : جامع البيان 30 / 2 وإعراب النحاس 5 / 125 وهذا المعنى الذي ورد فيهما ونقله مكي إنما هو على قول من يجيز الوقف على " كلا " هنا . وقد ذكر مكي في كتابه " شرح كلا " : 47 جواز ذلك عن نصير " يجعلها نفيا لما تضمنه تأويل الآية من نفي المشركين -