مكي بن حموش

7981

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة عم يتساءلون « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 2 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [ 1 - 2 ] ، إلى قوله : ( ماءً ) « 3 » ثَجَّاجاً [ 14 ] . أي : عن أي شيء يتساءل هؤلاء [ المشركون ] « 4 » يا محمد ؟ ، عن أي شيء « 5 » يختصمون « 6 » ؟ ف عَمَّ تحتاج إلى جواب « 7 » ، وجوابه عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ، وكان حقه أن يأتي

--> ( 1 ) كذا سماها أيضا في إعرابه 2 / 794 وسماها في الكشف 2 / 359 " بسورة التساؤل " وفي المحرر 16 / 206 : " سورة النبأ " عَمَّ يَتَساءَلُونَ وفي الكشف 4 / 206 " سورة عم يتساءلون . . . ويقال لها : سورة النبأ . وفي زاد المسير 9 / 3 : " سورة النبأ " ، ويقال لها : سورة التساؤل وفي تفسير القرطبي 19 / 169 وفتح القدير 5 / 362 " سورة عم . . . وتسمى سورة النبأ " وفي البحر 8 / 409 وتفسير ابن كثير 4 / 492 : " سورة النبأ " . ( 2 ) بلا خلاف . انظر : تفسير الماوردي 4 / 382 والمحرر 16 / 206 وزاد المسير 3 / 9 وتفسير القرطبي 19 / 169 والبرهان 1 / 193 والبحر 8 / 410 وروح المعاني 30 / 2 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) م : المشركين . ( 5 ) ث : أي عن أي شيء . ( 6 ) يقال : خاصمته وخصمته مخاصمة وخصاما : نازعته . انظر : المفردات للراغب : 150 ( خصم ) قال : " وأصل المخاصمة أن يتعلق كل واحد بخصم الآخر أي جانبه ) وأن يجذب كل واحد خصم الجوالق من جانب " . ( 7 ) أ : جوابه .