مكي بن حموش
7977
الهداية إلى بلوغ النهاية
كنتم تعملون ] « 1 » . لا تكدير عليكم ، ولا تنغيص « 2 » في ذلك جزاء لكم بأعمالكم الصالحات « 3 » في الدنيا وطاعتكم « 4 » . وقيل : معناه « 5 » : هنيئا لكم ، لا تموتون « 6 » . - ثم قال تعالى : إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [ 44 ] . أي : كما جزينا هؤلاء المتقين بما ذكرنا ، كذلك نجزي من أحسن إلى نفسه فأطاع اللّه واجتنب معاصيه [ وأدى ] « 7 » فرائضه « 8 » . - ثم قال تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 45 ] . أي : للمكذبين بما أخبر اللّه من « 9 » جزائه المتقين في الآخرة « 10 » . ثم قال تعالى : كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [ 46 ] .
--> ( 1 ) زيادة من أ . ( 2 ) أ : ولا تنغيص عليكم . ث : ولا تنقيص . والتنغيص من النغص وهو كدر العيش ، وقد نغص الرجل نغصا : لم تتم له هناءته . قال : الليث : " وأكثره بالتشديد : نغّص تنغيصا " انظر : اللسان : ( نغص ) . ( 3 ) أ ، ث : الصالحة . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 . ( 5 ) أ : معنى . ( 6 ) أ : لا يموتون ، وفي الدر 8 / 388 عن عكرمة قال في هذه الآية " لا موت " . ( 7 ) م : وأداء ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 . ( 9 ) أ : أخبر اللّه به من ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 .