مكي بن حموش

7976

الهداية إلى بلوغ النهاية

- فَإِنْ كانَ لَكُمْ « 1 » كَيْدٌ فَكِيدُونِ [ 39 ] . أي : فإن كان لكم كلكم اليوم حيلة تحتالون بها « 2 » في التخلص من العقاب ، فاحتالوا بها ولن تجدوا إلى ذلك سبيلا . - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 40 ] . أي : للمكذبين بهذا الخبر . - ثم قال : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ [ 41 ] . أي : إن الذين اتقوا اللّه بأداء فرائضه وطاعته في الدنيا فِي ظُلَلٍ ، لا يصيبهم حر ولا قرّ « 3 » وَعُيُونٍ ، أي : وأنهار تجري في خلال أشجار جناتهم « 4 » . - وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [ 42 ] . أي : يأكلون منها متى اشتهوا لا يخافون ضرها ولا عاقبة مكروهها « 5 » . - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 43 ] . أي : يقال لهم ذلك ، أي كلوا من الفواكه ، واشربوا [ من ] « 6 » العيون هنيئا [ بما

--> ( 1 ) ما بين قوسين مكرر في أ . ( 2 ) ث : فيها . ( 3 ) القرّ : بالضم : البرد ، والقرّ - بالفتح - اليوم البارد ، وكل بارد قرّ . وليلة قرّة وقارّة أي : باردة ، وقد قرّت تقرّ وتقرّ قرّا . انظر : اللسان : ( قرر ) وقال الراغب في المفردات 412 ( قر ) . " قرّ في مكانه يقرّ قرارا : إذا ثبت جامدا ، وأصله من القّرّ وهو البرد وهو البرد وهو يقتضي السكون ، والحر يقتضي الحركة " . ( 4 ) أ : في خلال أشجارها . وانظر : جامع البيان 29 / 244 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) زيادة من أ ، ث .