مكي بن حموش
7974
الهداية إلى بلوغ النهاية
( مِنْها ) « 1 » « 2 » رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ « 3 » . وشبهه « 4 » . - ثم قال تعالى : وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [ 36 ] . أي : مما كسبوا في الدنيا من المعاصي . وقال « 5 » ابن عباس : يوم القيامة أوقات ، فوقت لا ينطقون فيه ، وذلك « 6 » عند ( أول ) « 7 » نفخة ، يريد : كل هول . وقيل : المعنى لا ينطقون فيه بحجة لهم « 8 » . تقول العرب لمن أحتج بما / لا حجة فيه : ما جئت بشيء ، ولا نطقت بشيء ، أي : هم بمنزلة من لا ينطق ، إذ لا ينتفعون بمنطقهم . ومثله في هذا المعنى « 9 » قوله : صُمٌّ بُكْمٌ « 10 » ( عُمْيٌ ) « 11 » « 12 » ، أي : هم بمنزلة من هو هكذا « 13 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) المؤمنون : 108 . ( 3 ) غافر : 10 . ( 4 ) انظر : المحرر 16 / 203 وزاد المسير 8 / 451 . ( 5 ) أ : وقد قال . ( 6 ) أ : وكذلك . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) ذكره القرطبي في تفسيره 19 / 166 بنحوه عن الحسن . ( 9 ) ث : في هذا الموضع . ( 10 ) أ : بكم صم . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) البقرة : 17 . ( 13 ) ث : هو به كذا .