مكي بن حموش

7970

الهداية إلى بلوغ النهاية

الجمع ] « 1 » ، ولذلك جعل نعتا ل " شرر " وهي جماعة . فإن جعلته « 2 » جمع قصرة جئت به في النعت بالجمع كالمنعوت ، وقد [ قال ] « 3 » : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ « 4 » ، فوحّد ( و ) « 5 » لم يقل : " الأدبار " ؟ لأن الدبر بمعنى الجمع ، وفعل ذلك توفيقا « 6 » بين رؤوس [ الآي ] « 7 » ومقاطع « 8 » الكلام ، إذ « 9 » كان ذلك شأن العرب ، والقرآن بلسانها « 10 » نزل فجرت [ ألفاظه ] « 11 » على عادتها في لغتها وكلامها [ وسجعها ] « 12 » ، وقد قال تعالى : تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ « 13 » ، ولم يقل : " كعيون الذين " . وهو المعني « 14 » لأن المراد في التشبيه الفعل لا العين « 15 » . - ثم قال تعالى : كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ [ 33 ] .

--> ( 1 ) م : على الجميع . ث : على أن الجميع . ( 2 ) أ : جعلت ( 3 ) م : قيل . ( 4 ) القمر : 45 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ث : توقيفا ( تصحيف ) . ( 7 ) م : الادى ( تحريف ) . ( 8 ) أ : ومقاطيع . ( 9 ) ث : إذا . ( 10 ) أ : بلسانهم . ( 11 ) ساقط من م . ( 12 ) ساقط من م . ( 13 ) الأحزاب : 19 . ( 14 ) أ : المعنا ، ث : المعنى . ( 15 ) انظر : جامع البيان 29 / 241 .