مكي بن حموش
7965
الهداية إلى بلوغ النهاية
والفرات . فكل ما شربه ابن آدم ( فهو ) « 1 » من هذه الأنهار ، وهي ( تخرج من ) « 2 » تحت صخرة عند بيت المقدس . فأما سيحان فهو نهر بلخ « 3 » ، وأما « 4 » جيحان فهو دجلة بغداد ، وأما الفرات فبالكوفة ، وأما النيل ( فنهر مصر ) « 5 » . - ثم قال تعالى : انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 29 ] . أي : يقال لهؤلاء المكذبين بآيات اللّه ونعمه : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون به « 6 » في الدنيا من عقاب اللّه لأهل الكفر « 7 » . - انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [ 30 ] . أي : إلى ظل دخان ذي ثلاث شعب . وذلك أنه يرفع وقودها الدخان ، فإذا تصعد تفرق على ثلاث شعب « 8 » ، وهو " دخان جهنم " « 9 » . [ وهو قوله : وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ « 10 » ، اليحموم : الدخان « 11 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) بلخ : مدينة بخراسان ، ( مشهورة ) انظر : معجم البلدان 1 / 479 ( 4 ) ث : فأما . ( 5 ) أ : فهو بمصر . وانظر : قول ابن عباس مختصرا في إعراب النحاس 5 / 118 . ( 6 ) أ : به تكذبون . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 456 . ( 8 ) أ : على ثلاث فرق . وانظر : المصدر السابق . ( 9 ) هو قول مجاهد في المصدر السابق . ( 10 ) الواقعة : 46 . ( 11 ) في قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي صالح وقتادة والسدي في تفسير ابن كثير 4 / 315 . وفي المفردات للراغب : 130 ( حم ) : " قيل أصله الدخان الشديد السواد ، وتسميته إما لما فيه -