مكي بن حموش

7960

الهداية إلى بلوغ النهاية

( وقيل ) « 1 » : إن « 2 » نُتْبِعُهُمُ عطف على المعنى ، لأن معنى أَ لَمْ نُهْلِكِ : قد أهلكنا « 3 » . - ثم قال تعالى : كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [ 18 ] . أي : كذلك نهلك من أجرم فاكتسب مخالفة اللّه ورسوله . [ ثم قال : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 19 ] . وقد تقدم ذكره « 4 » ، وكذلك معنى كل ما في السورة وغيرها منه ] « 5 » . - ثم قال : أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ [ مَهِينٍ ] « 6 » [ 20 ] . أي : من نطفة « 7 » ضعيفة « 8 » . قال ابن عباس : " المهين : الضعيف " « 9 » . - ثم قال : فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ [ 21 ] .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : لان . ( 3 ) أ : أهلكناهم . والضمير " هم " كتبه الناسخ في الهامش وانظر : نحو هذا الكلام في توجيه هذه القراءة عند الزجاج في معانية 5 / 267 وزاد المسير 8 / 447 - 448 . ( 4 ) انطر ( ص 138 إحالة ) من هذا التفسير . وقال الكرماني في البرهان 192 " قوله : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ مكرر عشر مرات ، لأن كل واحدة منها عقيب آية غير الأولى ، فلا يكون تكرارا مستهجنا ، ولو لم يكرر كان متوعدا على بعض دون بعض " ا . ه . بتصرف . ( 5 ) ما بين معقوفتين ساقط من م . ( 6 ) زيادة من أ ، ث . ( 7 ) في مفردات الراغب : 517 ( نطف ) : " النطفة : الماء الصافي ، ويعبر بها عن ماء الرجل . . . وليلة نطوف : يجيء فيها المطر حتى الصباح ، والناطف : السائل من المائعات . . . " ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 . ( 9 ) المصدر السابق والدر 8 / 384 وانظر : اللسان : ( مهن ) .