مكي بن حموش

7961

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : في رحم استقر فيه فتمكن « 1 » . إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ [ 22 ] . أي : إلى وقت خروجه من الرحم « 2 » . - ثم قال تعالى : فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ « 3 » [ 23 ] . قال الضحاك : معناه " فملكنا فنعم المالكون " « 4 » . وهذا التقدير على قراءة من خفف « 5 » . وعلة من شدد « 6 » أنه أراد به التكرير ، لأنه تعالى قدر الإنسان نطفة ثم علقة ثم مضغة « 7 » ثم ، [ ثم ] « 8 » . . . ، [ فدل ] « 9 » التشديد « 10 » على تكرير [ الأحوال ] « 11 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 235 - 236 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 24 ] . ( 4 ) جامع البيان 29 / 236 وهو قول عكرمة في تفسير القرطبي 19 / 160 . ( 5 ) قرأ بالتخفيف فَقَدَرْنا عامة قراء الكوفة والبصرة في جامع البيان 29 / 236 وعاصم وابن كثير وحمزة وأبو عمرو وابن عامر في السبعة : 666 والمبسوط : 457 حيث حكاه أيضا عن يعقوب وخلف . وقرأ به أيضا علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه - في المحرر 16 / 200 والقرطبي 19 / 160 حيث حكاها أيضا عن عكرمة وفيه أيضا أن التخفيف هو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم والكسائي . ( 6 ) قرأ بالتشديد عامة قراء المدينة في جامع البيان 29 / 236 . والكسائي ونافع في السبعة : 666 . والمبسوط : 457 حيث حكاها أيضا عن أبي جعفر . ورواية أخرى عن علي بن أبي طالب في تفسير القرطبي 19 / 160 والبحر 8 / 406 . ( 7 ) أ : ثم مضغة ثم علقة . ( 8 ) زيادة من أ ، ث . وهي كذلك في الكشف 2 / 358 . ( 9 ) م : بدل . ( 10 ) أ : التقدير . ( 11 ) م ، ث : الأقوال . وانظر : الحجة لأبي زرعة : 743 والكشف 2 / 358 وتفسير القرطبي 19 / 160 .