مكي بن حموش
7947
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : " خلقهم " . قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة « 1 » . وقال أبو هريرة : الأسر : المفاصل « 2 » وقال ابن زيد : هو القوة « 3 » . وقد قيل : هو موضع خروج الحدث « 4 » . - ثم قال تعالى : وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا [ 28 ] . أي : وإذا شئنا أهلكنا هؤلاء وجئنا بآخرين سواهم من جنسهم في الخلق ، مخالفين لهم في العمل . هذا معنى قول ابن زيد « 5 » . - ثم قال تعالى : إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ [ 29 ] . أي : إن هذه السورة والعظة « 6 » والأمثال والقصص « 7 » تذكرة وعظة لمن تذكر بها واتعظ . - فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا [ 29 ] . هذا تهديد ووعيد . أي : من شاء عمل [ عملا ] « 8 » صالحا يوصله إلى رحمة ربه .
--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 226 . وهو قول ابن قتيبة في الغريب : 504 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 226 وفي المحرر 16 / 194 عن أبي هريرة والحسن والربيع " الأسر : المفاصل والأوصال " ونحوه في تفسير القرطبي 19 / 151 وفرق بينهما ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 441 فحكى الأولى عن أبي هريرة والثانية عن الحسن . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 226 وتفسير القرطبي 19 / 151 . ( 4 ) في تفسير القرطبي 19 / 151 عن مجاهد : " هو الشرج ، أي إذا خرج الغائط والبول تقبض الموضع " وانظر : التبيان لابن قيم : 23 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 227 . ( 6 ) ث : العظمة . ( 7 ) أ : أو العظة أو القصة أو الأمثال أو القصص ( كذا ) وفي جامع البيان 29 / 227 " إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر " ثم أخرج عن قتادة : في قوله : إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ . قال : " إن هذه السورة تذكرة " وانظر : الدر 8 / 379 . ( 8 ) زيادة من أ .