مكي بن حموش

7943

الهداية إلى بلوغ النهاية

نافِلَةً لَكَ « 1 » وتقدير الكلام : واسجد له من الليل وسبحه ليلا طويلا ، فهو منسوخ بزوال فرض صلاة الليل كما ذكرنا « 2 » وقيل : هو ( على ) « 3 » الندب « 4 » . وقيل : هو خصوص للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » . ( وقد ) « 6 » قال ابن حبيب « 7 » : إن قوله تعالى : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً « 8 » يعني الصبح . وقوله : وَأَصِيلًا « 9 » يعني : الظهر والعصر . وقوله : وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ يعني به المغرب والعشاء « 10 » . فالآية « 11 » محكمة جمعت الأمر بفرض الصلوات « 12 » الخمس .

--> ( 1 ) الإسراء : 79 وانظر : جامع البيان 29 / 225 والناسخ لمكي : 444 ولم يعتبر ابن العربي - في ناسخه 2 / 409 - في ذلك ناسخا ولا منسوخا . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 107 - 108 . ( 3 ) ساقط من ث . ( 4 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 107 - 108 ، وانظر : المحرر 16 / 193 وتفسير القرطبي 19 / 150 . ( 5 ) حكاه النحاس في اعرابه 5 / 108 والقرطبي في تفسيره : 19 / 150 . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) أ : ابن حبايب . والذي في المتن هو عبد الملك بن حبيب أبو مروان الأندلسي ، كان رأسا في مذهب مالك ، أديبا ( ت 239 ] . انظر : طبقات الحفاظ : 233 . ( 8 ) م ج أ : بكرة وأصيلا ، وما في المتن هو الأنسب لما بعده . ( 9 ) في معاني الزجاج 5 / 263 : " الأصيل : العشي ، يقال : قد أصلنا مسافة إذا دخلوا في الأصيل ، وهو العشي " . ( 10 ) انظر : المحرر 16 / 193 وتفسير القرطبي 19 / 150 . ( 11 ) ث : فالآيات . ( 12 ) ث : الصلاة .