مكي بن حموش
7944
الهداية إلى بلوغ النهاية
- وقوله : وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا . يعني قيام الليل والمنسوخ فرضه . وكذلك « 1 » قوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ « 2 » فالطرف « 3 » الأول صلاة الصبح ، والطرف الآخر [ صلاة ] « 4 » الظهر العصر . - وقوله : وَزُلَفاً « 5 » مِنَ اللَّيْلِ يعني المغرب والعشاء فهذه [ الآية ] « 6 » أيضا جمعت فرض الصلوات « 7 » الخمس وأوقاتها « 8 » . ومثل ذلك : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ « 9 » يعني : ميلها « 10 » . وهو الظهر « 11 » والعصر .
--> ( 1 ) ث : وذلك . ( 2 ) هود : 114 ، قوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ . ( 3 ) " طرف الشيء جانبه ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما " . مفردات الراغب : ( طرف ) 312 . وانظر : معنى " الطرف " بالتسكين في ص : 323 من هذا التفسير عند الكلام عن قوله تعالى : فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ [ القيامة : 7 ] . ( 4 ) ساقط من م . ( 5 ) الزلف منازل الليل . انظر : مفردات الراغب : 219 ( زلف ) . ( 6 ) زيادة من أ . ( 7 ) ث : الصلاة . ( 8 ) انظر : تفسير هذه الآية في الجزء الذي حققه د . حنشي 2 / 211 - 213 إحالة . ( 9 ) الإسراء : 78 . قوله تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً . ( 10 ) في مفردات الراغب : 173 : ذلك " ميلها للغروب . " ( 11 ) ث : الطهر ( تصحيف ) .