مكي بن حموش
7941
الهداية إلى بلوغ النهاية
- قوله تعالى « 1 » : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [ 23 ] ، إلى آخر السورة . أي : إنا / نحن - يا محمد - نزلنا عليك القرآن مع جبريل تنزيلا ابتلاء واختبارا « 2 » فاصبر لما امتحنك به ربك من فرائضه وتبليغ رسالاته « 3 » . - ثم قال تعالى : وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً [ 24 ] . قال الفراء : " أو " بمعنى الواو . والمعنى : ولا تطع منهم من أثم وكفر . [ قال ] « 4 » : ويجوز أن يكون المعنى ( و ) « 5 » لا تطيعن من أثم أو كفر بوجه فيكون مثل الواو في المعنى « 6 » . والمعنى « 7 » : ( و ) « 8 » لا تطع منهم في معصية اللّه آثِماً يريد « 9 » بركوبه « 10 » معاصيه أَوْ كَفُوراً أي « 11 » : جحودا لربه ولنعمه عنده « 12 » .
--> ( 1 ) أ : ثم قال . ( 2 ) ث : واختيارا . ( 3 ) أ : رسالته . وانظر : جامع البيان 29 / 224 . ( 4 ) م : ث : وقال . ( 5 ) سقط من ث . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 220 ومثّل لذلك بقولك : " لأعطينك سألت أو سكت معناه : لأعطينك على كل حال " وانظر : قول الفراء أيضا في جامع البيان 29 / 224 . ( 7 ) أ : ومعناه . ث : أو المعنى . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) أ ، ث : بربه . ( 10 ) ث : بذكر به ( تحريف ) . ( 11 ) ث : أو . ( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 224 .