مكي بن حموش
7931
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى : وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ « 1 » مُخَلَّدُونَ [ 19 ] . " أي : لا يموتون " « 2 » . وقيل : معناه مسورون « 3 » . وقيل : مقرطون « 4 » ، وذلك بلغة حمير . يعني بذلك أنهم شباب لا يتغيرون عن ذلك السن « 5 » . تقول العرب للرجل إذا كبر وثبت سواد شعره إنه لمخلد ، وكذلك إذا كبر [ وثبتت ] « 6 » أضراسه « 7 » ، يراد به أنه [ لثابت ] « 8 » الحال « 9 » . - ثم قال تعالى : إِذا « 10 » رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ / لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً [ 19 ] . أي : إذا رأيت - يا محمد - هؤلاء الولدان ، ظننتهم « 11 » في حسنهم ونقاء بياض
--> ( 1 ) هم الوصفاء في جامع البيان 29 / 220 . ( 2 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 220 . ( 3 ) هو قول أبي عبيدة في الاشتقاق : 163 ، وفيه أنها لغة يمانية . وحكاه الفراء في معانيه 3 / 219 والطبري في جامع البيان 29 / 220 غير منسوب . ( 4 ) أ : مقرضون ، وهذا القول حكاه الفراء في معانيه 3 / 219 . ( 5 ) كذا في جميع النسخ ، وفي جامع البيان 29 / 220 : " تلك " وانظر : كذلك اللسان : ( سنن ) . ( 6 ) م : ونبتت . ( 7 ) أ : اطراسه . ( 8 ) م : لثائة ، أ : ثياتة . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 218 وقد رجح هذا القول . وجامع البيان 29 / 220 ، واللسان ( خلد ) . ( 10 ) أ : وإذا . ( 11 ) أ : ظننت .