مكي بن حموش

7929

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : كان مزاج شراب الكأس زنجبيلا « 1 » . قال قتادة : " تمزج « 2 » بالزنجبيل " « 3 » . وقال « 4 » ( قتادة في رواية ابن جبير عنه ) « 5 » : الزنجبيل « 6 » : اسم للعين يشرب منها « 7 » المقربون صرفا ، وتمزج لسائر أهل الجنة « 8 » . والعرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجته بالزنجبيل ، وكانوا يستطيبون « 9 » ذلك « 10 » . فخوطبوا على ما يعرفون . هذا يدل على قول قتادة الأول . - وقوله : عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا [ 18 ] . عَيْناً منتصبة على ما انتصب عَيْناً ( الأول ) « 11 » . ( قال ) « 12 » قتادة : معنى سَلْسَبِيلًا . " سلسة « 13 » يصرفونها حيث شاءوا " « 14 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 218 . ( 2 ) أ : يمزج . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 218 . ( 4 ) أ : قال . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) ث : ابن نجبيل ( تحريف ) . ( 7 ) أ : منه . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 219 والمحرر 16 / 190 . وفي أنها اسم للعين انظر : الغريب لابن قتيبة : 503 . ( 9 ) ث : تستطيبون . ( 10 ) في معاني الزجاج 5 / 260 : " العرب تصف الزنجبيل ، وهو مستطاب عندها جدا " . ( 11 ) ساقط من أ . وانظر : ص : 91 من هذا التفسير . وإعراب مكي 2 / 784 بالنسبة ل ( عينا ) الأولى و 2 / 785 بالنسبة ل ( عينا ) الثانية . ( 12 ) ساقط من ث . ( 13 ) أ : سلسيلا ما سلسلة ، ث : سلسبيلا سليسمة . وفي اللسان : ( سلس ) : " شيء سلس : ليّن سهل ، وسراب سلس : ليّن الانحدار " . ( 14 ) جامع البيان 29 / 218 .