مكي بن حموش

7926

الهداية إلى بلوغ النهاية

المفسرين . وقال قتادة : هو القدح « 1 » . - وقوله : كانَتْ قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا [ 15 ] . [ أي ] « 2 » : كانت هذه الأواني والأكواب قوارير فحولها اللّه « 3 » فضة . وقيل : إن قوله : وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ يدل على أن أرض الجنة من فضة « 4 » . لأن المعلوم في الدنيا المتعارف أن كل آنية ( تتخذ ) « 5 » فإنما تتخذ من تربة الأرض التي [ هي ] « 6 » فيها ، فدل على أن أرض الجنة من فضة بقوله : وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ « 7 » . قال أبو صالح : كان تراب هذه الأواني فضة « 8 » . - وقوله : قَدَّرُوها تَقْدِيراً [ 16 ] . أي : قدروا تلك الأواني على قدر [ ريّهم ] « 9 » ، لا تزيد ولا تنقص « 10 » في ذلك ،

--> ( 1 ) المحرر 16 / 189 وفي جامع البيان 29 / 215 عن مجاهد : " الأقداح " . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) ث : إليه . ( 4 ) ث : أرض الجنة فضة . وكذا هي في جامع البيان 29 / 216 . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) زيادة من أ . ( 7 ) ذكره القرطبي في تفسيره : 19 / 140 - 141 عن ابن عباس مختصرا قال : " أرض الجنة من فضة والأواني تتخذ من تربة الأرض التي منها " وانظر : نحوه عند الزجاج في معانيه 5 / 260 . ( 8 ) أ : من فضة . ( 9 ) م : رأيهم . ( 10 ) أ : لا يزيد ولا ينقص . وانظر : جامع البيان 29 / 217 .