مكي بن حموش

7925

الهداية إلى بلوغ النهاية

" أي : قصيرة . هذه أقول أهل اللغة « 1 » . - ثم قال تعالى : وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ [ 15 ] . أي : ويطاف على هؤلاء الأبرار في الجنة بآنية في بياض الفضة وصفاء القوارير « 2 » . قال مجاهد : فيها رقة القوارير في بياض الفضة . وهو قول قتادة « 3 » . - وقوله : وَأَكْوابٍ [ 15 ] . أي : " ويطاف عليهم مع الأواني بجرار ضخام فيها الشراب . وكل جرة ضخمة لا عروة لها [ فهي ] « 4 » كوب " « 5 » . وقال مجاهد : الكوب : [ الكوز ] « 6 » الذي لا عروة له « 7 » . وهو قول أكثر

--> - للنحاس 1 / 25 . ( 1 ) في تفسير القرطبي 19 / 140 عن النحاس : " وهذه الأقوال التي حكيناها ذكرها أهل العلم بالغة وقالوها في قول امرئ القيس : وساق كأنبوب السّقيّ المذلّل . انظر ديوان امرئ القيس ، ص : 17 . وشرح القصائد المشهورات للنحاس 1 / 25 وشرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 وفيهما معاني أخرى في المذلل . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 215 وأخرجه بنحوه عن ابن عباس . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 215 . ( 4 ) م ، ث : فهو . ( 5 ) جامع البيان 29 / 215 . ( 6 ) ساقط من م . والكوز من الأواني : معروف ، وهو مشتق من كاز الشيء كوزا أي : جمعه . وجمع الكوز : أكواز وكيزان وكوزة " . انظر : اللسان : ( كوز ) نقلا عن سيبويه فيما يحكيه . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 101 وحكاه عن أهل التفسير أيضا . وفي جامع البيان 29 / 215 عن مجاهد " وَأَكْوابٍ ليس لها آذان " . وهو معنى قول الضحاك في تفسير الماوردي 4 / 167 . وانظر : الغريب لابن قتيبة : 503 . والمحرر 16 / 189 وتفسير القرطبي 16 / 111 .