مكي بن حموش

7924

الهداية إلى بلوغ النهاية

" ويقال : " المذلل « 1 » الذي قد ذلله « 2 » الماء أي أرواه " « 3 » . " ويقال : المذلل الذي [ يفيّئه ] « 4 » [ أدنى ] « 5 » ريح " « 6 » . " ويقال : المذلل « 7 » : المسوى " « 8 » . وأهل الحجاز يقولون : [ ذلل ] « 9 » نخلك . أي : سوه « 10 » . ويقال : المذلّل « 11 » : القريب المتناول . من قولهم : [ دابة ] « 12 » ذليل « 13 »

--> ( 1 ) ث : المدلل . ( 2 ) ث : دلله . ( 3 ) حكاه بهذا اللفظ القرطبي في تفسيره 19 / 140 عن النحاس ، والذي في كتاب شرح القصائد المشهورات 1 / 25 : " الذي قد سقي وذلل بالماء حتى يطاوع كل من مد إليه يده " . وانظر : شرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 . ( 4 ) م : يفيد ، أ : يثنيه . ( 5 ) م : أ ، ذر ( كذا ) ( 6 ) هو قول حكاه أبو الحسن عن بندار يشرح القصائد المشهورات النحاس 1 / 25 وفيه : " . . . أدنى الرياح لنعمته ولينه " . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 140 وليس فيه " ولينه " . ( 7 ) ث : المدلل . ( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 19 / 140 . وبمعناه في شرح القصائد المشهورات : 1 / 25 . ( 9 ) م : ذلك . أ : أي ذلل . ث : دلّل . ( 10 ) أ : سوره . وانظر : المصدرين السابقين ، وليس عند النحاس حكاية عن أهل الحجاز . وفي الغريب لابن قتيبة : 503 : " يقول أهل المدينة : ذلّل النخل أي : سوّي عذوقه " . وانظر : شرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 . ( 11 ) ث : المدلل . ( 12 ) م : ذابت . ( 13 ) ث : دليل . وقوله : " دابة ذليل " لعله لا يستقيم . وهو في أصل كلام النحاس كما نقله القرطبي في تفسيره : 19 / 140 : " حائط ذليل " ، وهو الثابت في اللسان : ( ذلل ) يقال : حائط ذليل أي : قصير . . . ورمح ذليل أي : قصير . وفيه أيضا : " دابة ذلول " . ولم أجد القول في شرح القصائد -