مكي بن حموش

7911

الهداية إلى بلوغ النهاية

على المدح ] « 1 » وقيل : التقدير : " من عين " ، قلما حذف الحرف نصب « 2 » . وقال « 3 » الحسن : " الأبرار : الذين لا يؤذون الذر « 4 » [ ولا يرضون الشر ] « 5 » " . وقال محارب بن دثار « 6 » : إنما سموا أبرارا لأنهم بروا الآباء والأبناء . فكما أن لوالديك « 7 » [ عليك ] « 8 » حقا ، كذلك لولدك عليك حق « 9 » . وروى ابن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " إن أبرّ البر أن يصل الرّجل أهل ودّ « 10 » أبيه " « 11 » .

--> ( 1 ) ما بين معقوفتين ساقط من م . وقوله : هي نصب على المدح قاله الأخفش في معانيه : 2 / 722 ، وأجازه الطبري أيضا في جامع البيان 29 / 207 . ( 2 ) هو قول الزجاج في معانيه : 5 / 258 ، وانظر : تفسير القرطبي 19 / 126 . ( 3 ) ث : قال . ( 4 ) ث : الدر . ( 5 ) ساقط من م : ث . وانظر : قول الحسن في المحرر 16 / 184 وبلفظ : " لا يؤذون الذر " في زاد المسير 8 / 430 وبلفظ " البرّ : الذي لا يؤذي الذر " في تفسير القرطبي 19 / 125 . والكلام عن الأبرار مما كان ينبغي أن يقدمه فأخره ! ( 6 ) أ : دينار . ( تحريف ) ، ومحارب بن دثار هو أبو دثار السدوسي الكوفي القاضي التابعي ، كان ثقة زاهدا ، وسمع من ابن عمر وجابر ، وروى عنه الأعمش والثوري . ( ث : 116 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط : 161 ، وتهذيب الأسماء 2 / 84 ، وتقريب التهذيب 2 / 230 . ( 7 ) ث : لوالدك . ( 8 ) م : عليكا ( 9 ) في تفسير القرطبي 19 / 125 ذكر هذا المعنى عن ابن عمر فيما يرويه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وحكاه صاحب اللسان ( برر ) عن ابن عمر من قوله . ( 10 ) الود : الحب . والمراد هنا أصدقاء الأب . انظر : جامع الأصول 1 / 408 . ( 11 ) أخرجه - بهذا اللفظ - الترمذي في البر والصلة ، باب في إكرام صديق الوالد ، م : 1966 عن -