مكي بن حموش
7874
الهداية إلى بلوغ النهاية
( أي ) « 1 » : ( إنّ ) « 2 » علينا أن نبيّنه بلسانك « 3 » / ، قال : فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتاه جبريل [ استمع ] « 4 » ، فإذا انطلق قرأه ( كما قرأه ) « 5 » . قال الشعبي : " كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه الوحي عجل يتكلّم به من حبه إيّاه ، فنزل : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ « 6 » . وقال ابن زيد : " ( معناه ) « 7 » : لا تكلم بالذي أوحينا إليك حتى نقضي « 8 » إليك وحيه ، فإذا قضينا إليك وحيه فتكلم به " « 9 » . وقال الضحاك : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه القرآن حرك به لسانه مخافة أن ينساه ، فقيل له : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ أي : حفظه في [ قلبك ] « 10 » . وأن تقرأه بعد حفظه . وروي ذلك أيضا عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة « 11 » . [ وقال قتادة ] « 12 » : معنى إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ أي :
--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : نبينه لك بلسانك . ( 4 ) م : فاستمع . ( 5 ) ساقط من أ . والحديث عن ابن عباس أخرجه البخاري بنحوه في كتاب بدء الوحي ح : 5 ، وبلفظ آخر قريب جدا في كتاب التفسير ، سورة القيامة ح : 4929 . ومسلم في كتاب الصلاة ، باب الاستماع للقراءة . وقد أخرج الطبري معاني هذا الحديث موزعة في عدة روايات عن ابن عباس ، في : جامع البيان 29 / 187 - 189 . وانظر : الفتح 1 / 29 - 30 وشرح النووي على مسلم 4 / 165 - 166 ، وتفسير ابن كثير 4 / 479 . ( 6 ) جامع البيان 29 / 187 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) ث : يقضي . ( 9 ) المصدر السابق 29 / 188 . ( 10 ) ساقط من م . ( 11 ) انظر : المصدر السابق 29 / 188 - 189 . ( 12 ) ساقط من م .