مكي بن حموش

7867

الهداية إلى بلوغ النهاية

المذكر - وهو القمر - « 1 » . وقال الكسائي : حمل على المعنى . والتقدير : وجمع / النوران والضياءان « 2 » . وقال « 3 » المبرد : ذكر وَجُمِعَ لأنه تأنيث غير حقيقي ، [ إذ ] « 4 » لم تؤنث الشمس للفرق بين شيء وشيء . فلذلك « 5 » ، تذكيره على « 6 » معنى : " شخص " و " شيء " « 7 » . - ثم قال : يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [ 10 ] . أي : يقول الإنسان - مما يرى من الأهوال يوم القيامة - : أين الفرار ؟ ! ، " والمفرّ " مصدر « 8 » . عن « 9 » ابن عباس : " أين المفرّ " بكسر الفاء « 10 » ، وروي عن عيسى بن عمر « 11 »

--> ( 1 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 277 . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 209 وجامع البيان 29 / 180 وتفسير القرطبي 19 / 96 . وانظر : قول الزركشي في هذه المسألة في مبحت التغليب من كتابه البرهان 3 / 302 . ( 3 ) أ : قال . ( 4 ) م : إذا . ( 5 ) أ ، ث : فلك . ( 6 ) أ : عن . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 81 . ( 8 ) انظر : الكتاب 4 / 87 ومعاني الأخفش 2 / 720 وإعراب النحاس 5 / 81 والمحتسب 2 / 341 - 342 . ( 9 ) ث : وقرأ . ( 10 ) في ث : المكان . وانظر : إعراب النحاس : 5 / 81 ، والمختصر لابن خالويه : 165 وحكاها أيضا عن الحسين بن علي والحسن بن يزيد والزهري ، والمحتسب 2 / 341 وحكاها أيضا عن أيوب السختياني والحسن . ( 11 ) البحر 8 / 386 . وعيسى بن عمر هو أبو عمر الثقفي مولى خالد بن الوليد ، نزل في ثقيف . فنسب إليهم ، إمام في النحو والعربية والقراءة ، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ، وروى عنه -