مكي بن حموش

7868

الهداية إلى بلوغ النهاية

وابن أبي إسحاق « 1 » ويحيى بن يعمر « 2 » ، فهو على هذا : اسم مكان ، أي المكان الذي يفر « 3 » إليه « 4 » . وأجاز في المصدر الكسر « 5 » . - ثم قال : كَلَّا لا وَزَرَ [ 11 ] . أي : لا « 6 » ، ليس هنالك « 7 » يا ابن آدم فرار ، ولامكان يلجأ إليه ويفر إليه ، ولا جبل ولا معقل . قال ابن عباس : لا وَزَرَ : " لا حصن « 8 » ( ولا ملجأ " « 9 » . وقال

--> - الأصمعي وغيره ( ت : 149 ه ) . انظر : البلغة للفيروز ابادي : 179 والغاية لابن الجزري : 1 / 613 ، وبغية الوعاة 2 / 237 . ( 1 ) انظر : البحر 8 / 386 وابن أبي إسحاق هو عبد اللّه الحضرمي النحوي البصري جد يعقوب ابن إسحاق الحضرمي أحد العشرة ، أخذ القراءة عرضا عن يحيى بن يعمر وعنه عيسى بن عمر . ( ت : 117 ه ) . انظر : البلغة للفيروز ابادي : 104 والغاية لابن الجزري 1 / 410 . ( 2 ) انظر : البحر 8 / 613 . ( 3 ) ت : نفر . ( 4 ) انظر : الكتاب 4 / 87 ، ومعاني الأخفش 2 / 720 وإعراب النحاس 5 / 81 والمحتسب 2 / 341 - 342 . ( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 210 . ( 6 ) هذا خلاف ما ذهب إليه مكي في كتابه " شرح كلا " . . . ص : 23 . فقد اشترط فيه الوقف على " كلا " إذا فسرت بأنها أداة نفي : " لا " ، وحكى ذلك عن الخليل وسيبويه والأخفش والمبرد والزجاج وغيرهم . غير أنه لما كان الوقف لا يحسن عنده في هذا الموضع من هذه الآية ، فقد عدل عن معنى النفي - وإن كان جائزا - إلى كون " كلا " بمعنى " ألا " ، وبمعنى " حقا " . قال : وكونها بمعنى " حقا " أمكن وأبلغ في المعنى ، لأنها تكون تأكيدا لعدم الملجأ من اللّه يوم القيامة . انظر : " شرح كلا " . . . ص : 44 . ( 7 ) ث : هناك . ( 8 ) أ : ولا حصن . ( 9 ) جامع البيان 29 / 181 .