مكي بن حموش

7487

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال « 1 » تعالى : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا [ 7 ] . هذا قول [ عبد ] « 2 » اللّه بن أبي لأصحابه المنافقين ، [ قال ( لأصحابه ] « 3 » : لا تنفقوا على المهاجرين حتى يَنْفَضُّوا : يتفرقوا « 4 » عن محمد . - ثم قال تعالى : وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 7 ] . ( أي ) « 5 » : جميع ما فيهما ، وبيده مفاتيح خزائن كل شيء ، لا يعطي أحد أحدا شيئا إلا بإذنه ، ولا يمنع أحد أحدا شيئا إلا بإذنه . ثم قال : وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ [ 7 ] . ( أي : لا يفقهون ) « 6 » أن كل شيء بيد اللّه وتحت قدرته . فلذلك يقولون هذا . - ثم قال : يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [ 8 ] . أي : يقول هؤلاء المنافقون : لئن رجعنا إلى مدينتنا « 7 » ليخرجن منها العزيز [ الذليل ] « 8 » .

--> ( 1 ) ث : وقال . ( 2 ) م : عيد . ( 3 ) ( لأصحابه ) ساقط من أ ، وفي م : قال لأصحابه المنافقين قال لأصحابه . ( 4 ) أ ، ث : حتى يتفرقوا . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ث : إلى المدينة مدينتنا . ( 8 ) م : الدليل ، ث : المدليل .