مكي بن حموش
7852
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال : كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [ 53 ] . أي : ليس الأمر كما يقول هؤلاء المشركون في القرآن : إنه سحر يؤثر وإنه قول البشر ، ولكنه « 1 » تذكرة من اللّه خلقه « 2 » . - ثم قال : فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ [ 54 ] . أي : فمن شاء من عباد اللّه « 3 » - الذين ذكرهم بهذا القرآن - ذكره « 4 » فاتعظ به [ واستعمل ] « 5 » ما فيه « 6 » . ( ويحسن أن يكون كَلَّا في هذين الموضعين بمعنى " ألا " فيبتدأ بها ) « 7 » ، ويحسن أن يكونا « 8 » بمعنى " حقا " . - ثم قال : وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ . . . [ 55 ] . أي : وما تذكرون هذا القرآن فتتعظون به [ وتستعملون ] « 9 » ما فيه إلا أن يشاء اللّه ذلك ، لأنه لا أحد يقدر على شيء إلا بمشيئة اللّه وبقدرته « 10 » . والتاء في
--> ( 1 ) أ : لكنه . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 171 . ( 3 ) أ : من عباده . ( 4 ) أ : تذكرة . ( 5 ) م : واستماعا . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 29 / 172 . ( 7 ) ما بين قوسين ساقط من ب وانظر : القطع : 750 . ( 8 ) أ : أن تكون . ( 9 ) م : ويستمعون . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 172 .