مكي بن حموش
7853
الهداية إلى بلوغ النهاية
يَتَذَكَّرُونَ * « 1 » للخطاب . والياء « 2 » على لفظ الغيبة « 3 » . - ثم قال : هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [ 55 ] . أي : اللّه أهل أن يتّقي عباده عقوبته / على معصيتهم إياه فيسارعوا إلى طاعته واجتناب معصيته ، واللّه أهل أن يغفر لمن تاب من ذنوبه وسارع إلى طاعته « 4 » ( ونزع ) « 5 » عن معصيته . روى أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال في قوله : هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، قال : " يقول ربّكم : أنا أهل أن أتّقى أن يجعل معي إله غيري ، ومن اتّقى أن يجعل معي إلها ( غيري ) « 6 » فأنا أغفر له " « 7 » .
--> ( 1 ) وهذه قراءة نافع في السبعة : 660 ورسالة ابن غلبون في انفراد القراء ، ص : 180 من مجلة المورد المجلد 16 ، ع 1 ، 1407 ه - 1987 م ، والنشر : 2 / 393 . وهي أيضا قراءة يعقوب في المبسوط : 452 . ( 2 ) أ : والنا . ( 3 ) أي : يذكرون : وقرأ بذلك باقي السبعة غير نافع . وقرأ بها أيضا خلف وأبو جعفر من العشرة . المبسوط : 452 . ( 4 ) أ : طاعة اللّه . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) أخرجه الترمذي في كتاب التفسير ، سورة المدثر ، ح : 3384 . قال الترمذي في رجل من سند هذا الحديث : " وسهيل بن عبد اللّه القطعي ليس بالقوي في الحديث " . وأخرجه أيضا ابن ماجة في كتاب الزهد ، باب ما يرجى من رحمة اللّه يوم القيامة ، ح : 4299 . وأحمد في المسند : 3 / 142 و 243 ، والدارمي في كتاب الرقائق باب في تقوى اللّه 2 / 302 والحاكم في المستدرك 2 / 568 ، كتاب التفسير ، سورة المدثر ، وصححه . وانظر : تفسير ابن كثير : 4 / 476 - 477 ، وفتح القدير : 5 / 334 .