مكي بن حموش
7807
الهداية إلى بلوغ النهاية
المذكور هنا ، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ هو أدنى من الثلثين أيضا المذكور هنا . ويكون على هذا التأويل معنى أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ أي « 1 » تطيقوه « 2 » . وعلى القول الأول معناه : [ أن ] لن تعرفوا مقداره . - وقوله : فَتابَ عَلَيْكُمْ . . . [ 18 ] . أي تاب عليكم من فرض القيام إذ عجزتم وضعفتم عنه أي : رجع لكم إلى التخفيف عنكم « 3 » . هذا كله ناسخ لفرض القيام في أول السورة « 4 » . - ثم قال : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ . . . [ 18 ] . أي : ما خف عليكم مما هو « 5 » دون الثلث « 6 » . - ثم قال : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى . . . [ 18 ] . أي : أنه سيكون منكم مرضى ( فلا يقدرون ) « 7 » على القيام فخفف عنكم ذلك « 8 » . ثم قال / : وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ . . . [ 18 ] .
--> ( 1 ) أ ، ث : أي أن ( 2 ) وهو قول ابن قتيبة في الغريب 494 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 . ( 4 ) انظر : الحديث عن النسخ في هذه الآية ، ص : 275 وما بعدها . ( 5 ) أ : مما دون . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 . ( 7 ) م : ث فلا تقدرون . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 140 .