مكي بن حموش

7808

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : وعلم أنه سيكون منكم مسافرون للتجارة فيشقّ عليهم القيام [ لشغلهم ] « 1 » مع تعبهم من سفرهم ، وعلم أنه سيكون منكم آخرون يجاهدون العدو فيشق عليهم القيام لشغلهم مع عدوهم فخفف عنهم القيام لذلك . - ثم قال : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ . . . [ 18 ] . أي : من القرآن ، أي ما خف عليكم « 2 » . قال الحسن وابن سيرين : صلاة الليل فرض على كل مسلم لو قدر حلب شاة بقوله فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ « 3 » قال الحسن : ولو خمسين آية « 4 » . وسئل الحسن عن رجل استظهر القرآن ولا يقوم به فقال : يتوسد « 5 » القرآن ، لعن اللّه ذلك « 6 » . وقال السدي ما تَيَسَّرَ مِنْهُ : " مائة آية " « 7 » . وقال الحسن : ( من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن ) « 8 » .

--> ( 1 ) ساقط من م . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 . ( 3 ) انظر : المحرر 16 / 152 ، والأحكام لابن الفرس 3 / 597 ، وتفسير القرطبي 19 / 36 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 ، وتفسير ابن كثير 4 / 468 . ( 5 ) ث : يتوسك . وتوسد القرآن هو " الّا يقرأه ولا يحفظه ولا يديم قراءته ، وإذا نام لم يكن معه من القرآن شيء " انظر : اللسان : ( وسد ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 . ( 7 ) جامع البيان : 29 / 141 ، والمحرر : 16 / 152 ، والأحكام لابن الفرس 3 / 597 . ( 8 ) نفس المصادر السابقة