مكي بن حموش
7482
الهداية إلى بلوغ النهاية
يختار أن يجزما للتوقيت « 1 » الذي فيهما . ففارقا به معنى حروف الشرط من وجه ، فقبح « 2 » العمل في اللفظ ، وحسن العمل في المعنى دون اللفظ للإبهام الذي فيهما ، فإن قدرتهما مضافين إلى ما بعدهما ، لم يعمل فيهما ولا عملا فيه في لفظ ولا معنى « 3 » . والمعنى : وإذا رأيت - يا محمد - هؤلاء المنافقين تعجبك أجسامهم لاستواء خلقها وحسن صورتها « 4 » وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ [ 4 ] كما تسمع « 5 » كلام غيرهم من أهل الإيمان فتظنه حقا « 6 » . - كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ . [ 4 ] . أي لا خير عندهم ولا علم ، إنما هم صور وأشباح « 7 » [ بلا فهم ] « 8 » ولا علم ولا عقل « 9 » . ثم قال : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ [ 4 ] .
--> ( 1 ) أ : للتوقيف . ( 2 ) أ : يقبح . ( 3 ) أ : ولا في معنى . ( 4 ) أ : وحسنها . ( 5 ) أ : يسمع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 107 . ( 7 ) أ : وأشخاص . ( 8 ) م : بلائهم . ( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 107 .