مكي بن حموش
7483
الهداية إلى بلوغ النهاية
( أي ) « 1 » يظنون - من جبنهم وسوء ظنهم « 2 » - كل صيحة يسمعونها « 3 » أنها عليهم . وقيل : المعنى : يحسبون كل صائح يصيح أنه يقصدهم « 4 » ، لأنهم ( على ) « 5 » وجل « 6 » من إظهار « 7 » اللّه ( ما أخفوا ) « 8 » من « 9 » من النفاق فيهتك سترهم ويبيح للمؤمنين قتلهم وسبي [ ذراريهم ] « 10 » وأخذ أموالهم ، فهم « 11 » من خوفهم كلما نزل وحي « 12 » على « 13 » النبي ظنوا أنه في أمرهم وفي هلاكهم وعطبهم « 14 » . - ثم قال تعالى : هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ [ 4 ] .
--> ( 1 ) مخروم في أ . ( 2 ) ث : وسوطتهم . ( 3 ) أ : يسمعوا لها . ( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص 468 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ث : رجل . ( 7 ) ث : إظهار . ( 8 ) ث : أخافوا . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) م : درارهم . ( 11 ) ث : فهو . ( 12 ) أ : وحكم . ( 13 ) أ : عن . ( 14 ) روي هذا المعنى عن الضحاك ، انظر : تفسير الماوردي : 4 / 242 . وانظر : هذا المعنى أيضا في جامع البيان 28 / 107 - 108 . وهو قريب جدا مما ذكره مكي .