مكي بن حموش
7803
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال : فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً [ 16 ] . أي : كيف ( لا ) « 1 » تخافون أيها الناس يوما يجعل الولدان الصغار أصحاب شيب من هوله وصعوبته إن كفرتم باللّه ولم تصدقوا رسولكم ؟ ! « 2 » . قال قتادة : معناه : كيف تتقون يوما « 3 » هذه صعوبته « 4 » وأنتم قد كفرتم « 5 » به . - السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ . . . [ 16 ] . قال ابن عباس تشقق السماء حين ينزل « 6 » الرحمن جل ذكره « 7 » . وقال « 8 » مجاهد : السماء مثقلة « 9 » به أي بيوم القيامة « 10 » . وقال « 11 » الحسن : مثقلة . أي : محزونة « 12 » بيوم القيامة « 13 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 137 وفيه : " كيف تخافون . . . " . ( 3 ) ث : يوم . ( 4 ) أ : هذه صفته . وهذه العبارة والتي في المتن لم تردا في أصل كلام قتادة كما أورده الطبري . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) أ : حين هي ينزل . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 138 ، وتفسير ابن كثير 4 / 467 ، حيث حكاه أيضا عن مجاهد وضعفه . قال : " لأنه لم يجر له - أي اللّه تعالى - ذكر " ههنا " ( 8 ) أ : قال . ( 9 ) أ : متعلقة . ( 10 ) جامع البيان 29 / 138 ، وأخرجه عن عكرمة أيضا . ( 11 ) أ : قال . ( 12 ) أ : مخزونة . ( 13 ) انظر : المصدر السابق ، وأخرجه أيضا عن ابن أبي علي .