مكي بن حموش

7804

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال عكرمة : ممتلئة [ به ] « 1 » . وقيل : ( به ) بمعنى " فيه " « 2 » ، ( أي ) « 3 » : السماء منفطرة في يوم القيامة ، والضمير في ( يجعل ) ليوم القيامة ، ويجوز أن يكون للّه جل ذكره . - ثم قال : كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا [ 16 ] . أي : ليس لوعده خلف « 4 » . قال ابن مسعود : إذا كان يوم القيامة دعا ربّنا الملك آدم عليه السّلام فيقول : يا آدم ، قم فابعث ( بعث ) « 5 » النار ، فيقول : ( أي ) « 6 » رب ! لا علم لي إلا ما علمتني ، فيقول اللّه جل ذكره : أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين : فيساقون إلى النار سودا « 7 » مقرنين زرقا « 8 » فيشيب هنالك كل وليد « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من م . وهذا القول إنما وجدته في جامع البيان 29 / 138 من رواية عكرمة عن ابن عباس ( 2 ) ث : معنى فيه . وهذا قول ابن قتيبة في الغريب : 494 ، واستحسنه القرطبي في تفسيره : 19 / 50 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 61 . ( 5 ) ساقط من أ : والبعث هنا بمعنى المبعوث إليها من أهلها . انظر : النهاية لابن الأثير 1 / 138 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ث : سوادا . ( 8 ) أ : رزقا . و " زرقا ، أي : عميا عيونهم لا نور لها " المفردات للراغب : 217 ( رزق ) وانظر : اللسان ( زرق ) . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 137 .