مكي بن حموش

7802

الهداية إلى بلوغ النهاية

العلماء ( في التسليم ) « 1 » ، في التسليمة الأولى « 2 » : سلام عليكم ، وفي الثانية : السّلام عليكم « 3 » . فأعلم اللّه قريشا أنه « 4 » أرسل إليهم محمدا رسولا كما أرسل موسى إلى فرعون رسولا . وقد كان أمر موسى ورسالاته « 5 » مشهورة عندهم ولذلك قال الشاعر في النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - . شهدت بإذن اللّه أنّ محمدا * رسول كموسى ( أوتي ) « 6 » الصحف والكتبا له دعوة ميمونة « 7 » ريحها الصّبا * بها ينبت « 8 » اللّه [ الحصيدة ] « 9 » والأبّا « 10 »

--> ( 1 ) ساقط من أ ، ث ( 2 ) م : الأول . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 61 وفيه : " اختار بعض العلماء في التسليمة الأولى . . . " ولم أجد من الفقهاء من يقول بهذا القول إلا ما روي عن الشافعي أنه يجزيء في التسليم في الصلاة : " سلام عليكم " بالتنوين ، لأنه يقوم مقام الألف واللام لأن أكثر ما ورد في القرآن من السّلام بغير ألف ولام ، كقوله تعالى : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ ، [ الرعد : 25 ] قال : " ولأنا أجزنا التشهد بتشهد ابن عباس وأبي موسى ، وفيهما : سلام عليك ، بغير ألف ولام ، والتسليمتان واحد " انظر : المغني 1 / 627 . ( 4 ) ث : أن اللّه ( 5 ) أ : ورسالته . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) " اليمن : البركة ، وهو خلاف الشؤم . . . يقال : يمن فهو ميمون " انظر : اللسان : ( يمن ) ، بتصرف قليل . ( 8 ) أ : بنت . ( 9 ) م : الحصيرة . ( 10 ) لم أقف على قائل هذا الشعر .