مكي بن حموش

7797

الهداية إلى بلوغ النهاية

آية القتال ما كان قبلها من الترك « 1 » . ثم قال : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ . . . [ 10 ] . هذا وعيد وتهدّد من اللّه جل ذكره للمشركين أي : ودعني يا محمد والمكذبين بآياتي أصحاب التنعم « 2 » في الدنيا « 3 » . - وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا « 4 » [ 10 ] . أي : أمهلهم بالعذاب حتى يبلغ الكتاب أجله « 5 » . وكان بين نزول هذه الآية وبدر يسير [ قالته ] « 6 » عائشة رضي اللّه عنها « 7 » . - قوله : إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً « 8 » . . . [ 11 ] إلى آخر السورة . أي : إن عندنا لهؤلاء المكذبين قيودا [ ونارا ] « 9 » تسعر وطعاما يغصّ « 10 » آكله به ،

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 134 ، والنواسخ لابن الجوزي 499 - 500 . وقد ذهب إلى ذلك كل من ابن العربي في الناسخ 2 / 403 - 404 والأحكام 4 / 1880 ، وابن سلامة في الناسخ : 187 ، وابن البارزي في الناسخ أيضا : 55 . ( 2 ) أ : التنعيم . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 134 . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) انظر : جامع بيان العلم 29 / 134 . ( 6 ) م : قالت . ( 7 ) انظر : المصدر السابق وتفسير القرطبي : 19 / 45 ، والدر 8 / 318 . ( 8 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ . . . [ 12 ] . ( 9 ) م : ونورا . ( 10 ) " يقال غصصت بالماء أغص غصصا فأنا غاص وغصان إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه " . النهاية لابن الأثير : 3 / 370 .