مكي بن حموش
7796
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره . - فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [ 8 ] . أي : فوض ( إليه أسبابك ) « 1 » والمعنى « 2 » : اتخذه كافيا لك . وقيل معناه : اتخذه كفيلا لك بأمورك كلها « 3 » . وقيل : المعنى : اتخذه ربا « 4 » . فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل « 5 » وبمعنى الرب . - ثم قال : وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ . . . [ 9 ] . أي : واصبر على ما يقول هؤلاء المشركون من قومك واحتمل أذاهم « 6 » . - وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا [ 9 ] . ( أي : اهجرهم في اللّه هجرا جميلا ) « 7 » . قال قتادة : كان هذا قبل أن يؤمر بالقتال ، ثم أمر بقتالهم ( وقتلهم ) « 8 » فنسخت
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : فالمعنى . ( 3 ) في معاني الفراء 3 / 168 : " أي اتخذه كفيلا بما وعدك " وانظر : ه في معاني الزجاج 5 / 241 . ( 4 ) انظر : الوجوه للدامغاني 495 وقد ذكر وجوها أخرى في معنى الوكيل وهي المانع ، والمسيطر والشهيد . وذكر الماوردي في تفسيره 4 / 335 ثلاثة وجوه وهي المعين والكفيل والحافظ . ( 5 ) قال الراغب في المفردات 569 : " الوكيل أعمّ لأن كل كفيل وكيل ، وليس كل وكيل كفيلا " . ( 6 ) أ : إذا وهم . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) ساقط من أ .