مكي بن حموش
7779
الهداية إلى بلوغ النهاية
أحد [ إن ] « 1 » لم أبلغ رسالاته إليكم بلاغا ، فينتصب « 2 » بلاغا بإضمار ( فعل من الجزاء وتكون للجزاء كما تقول : إلا قياما ) « 3 » فقعودا ، وإلا « 4 » عطاء فردا جميلا « 5 » . - ثم قال : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً [ 23 ] . أي : من يعصهما فيما أمرا به فإن له نار جهنم في الآخرة ماكثين فيها أبدا لا يخرجون ولا يموتون « 6 » . - ثم قال : حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ . . . [ 24 ] . أي : إذا عاينوا ما يعدهم ربهم من العذاب فَسَيَعْلَمُونَ هنالك مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً [ 24 ] . - ثم قال : قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ . . . [ 25 ] . أي : قل للمشركين يا محمد - : ما أدري أقريب قيام الساعة التي وعدكم [ اللّه ] « 7 » بالجزاء فيها على أعمالكم . أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً [ 25 ] .
--> ( 1 ) أ ، م : أو . ( 2 ) أ : فينصب . ( 3 ) ما بين قوسين كتب في أهكذا ( فعل من الجن أو يكون الجن أبكما تقول إلا قياما ) . ( 4 ) ث : لا ( 5 ) هذا أحد وجهين قالهما الفراء في معانيه 3 / 195 قال : " هو وجه حسن ، والعرب تقول : إن لا مال اليوم فلا مال أبدا ، يجعلون " لا " على وجه التبرئة " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 121 . ( 7 ) ساقط من م .