مكي بن حموش
7780
الهداية إلى بلوغ النهاية
( أي ) « 1 » : أم هو غير قريب قد جعل له ربي وقتا وغاية تطول مدتها « 2 » . - ثم قال : عالِمُ الْغَيْبِ . . . [ 26 ] . أي : ما غاب عن العيون والأسماع . فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً [ 26 ] . أي : يعلم غيب كل شيء ولا يعلم غيبه أحد « 3 » . - إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ . . . [ 27 ] . أي : فإنه يطلعه من غيبه على ما شاء « 4 » وقيل : الغيب الذي يطلع الرسل عليه كتبه التي أنزلها عليهم « 5 » . وقال « 6 » الضحاك : كان صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا بعث إليه الملك بعث ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه لئلا يشتبه « 7 » عليه الشيطان في صورة « 8 » الملك فهو معنى قوله : فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ، وقاله « 9 » النخعي « 10 » . وقال ابن عباس : هي
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : بموتها . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 121 - 122 . ( 4 ) انظر : نفس المصدر 29 / 121 - 122 . ( 5 ) هو قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 121 - 122 . ( 6 ) أ : قال . ( 7 ) أ : يشبه . ( 8 ) ث : سورة ( تحريف ) . ( 9 ) أ : قاله . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 122 .