مكي بن حموش
7778
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ( ثم قال تعالى : قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً [ 21 ] . أي : قل يا محمد لمشركي العرب الذين ردوا عليك أني لا أملك [ لكم ] « 1 » ضرا في دينكم ولا دنياكم ، ولا أملك لكم رشدكم ، إنما ذلك إلى اللّه ) « 2 » . - ثم قال : قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ . . . [ 22 ] . أي : لن يمنعني من اللّه أحد إن أرادني بأمر . وروي أن بعض الجن قال : أنا « 3 » أجيره ، فنزلت هذه الآية ونزلت وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً « 4 » أي : لا ملجأ ولا ناصرا ألجأ إليه « 5 » . - ثم قال : إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ / . . . [ 23 ] . أي : لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ أي : لا أملك إلا أن أبلغكم عن اللّه رسالاته « 6 » التي أرسلني بها إليكم فأما الرشد والخذلان فبيد اللّه « 7 » . وقيل [ إلا ] « 8 » بمعنى " لم " و " إن " منفصلة ، والتقدير : قل إني لن يجيرني من اللّه
--> ( 1 ) ساقط من م . ( 2 ) ما بين قوسين ( ثم قال - إلى اللّه ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : انما . ( 4 ) انظر : هذا السبب في نزول هذه الآية في جامع البيان 29 / 120 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) أ : ورسالاته . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 120 . ( 8 ) م ، ث : لا