مكي بن حموش
7767
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : وقالوا إنا كنا نقعد من السماء في مقاعد « 1 » نستمع الأخبار - فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً « 2 » [ 9 ] . أي : من « 3 » أتي يستمع « 4 » الساعة يرمي بشهاب يرمد به إذا دنا فيرمى به ، قال قتادة : لما بعث اللّه نبيه منعوا الاستماع [ فتفقّدت ] « 5 » الجن ذلك من أنفسها ، قال : وذكر لنا أن أشراف الجن كانوا [ بنصيبين ] « 6 » ( فطلبوا ذلك ) « 7 » وضربوا إليه حتى سقطوا على نبي اللّه وهو يصلي بأصحابه عامدا إلى عكاظ « 8 » . قال ابن زيد : قالوا كنا نستمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ، فلما وجدوا ذلك رجعوا إلى إبليس ، فقالوا منع ( منّا ) السمع . فقال : إن السماء لم تحرس « 9 » إلا على [ أمرين ] « 10 » : [ إما العذاب ] « 11 » يريد اللّه عزّ وجل أن ينزله بغتة على أهل
--> ( 1 ) أ : من السماء مقاعدا . ( 2 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً [ 10 ] وسيفسرها . ( 3 ) أ : فمن . ( 4 ) : ليستمع . ( 5 ) م : فتفقد . ( 6 ) : منصبيين . ونصيبين : مدينة في ديار ربيعة العظمى وهي من بلاد الجزيرة بين دجلة والفرات انظر : الروض المعطار : 577 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 111 . ( 9 ) أ : تحرص . ( 10 ) م : أمر . ( 11 ) م : بالعذاب : وكلمة ( العذاب ) ساقطة من ث .