مكي بن حموش
7768
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأرض « 1 » ، وإما نبي مرسل مرشد « 2 » فذلك قول اللّه تعالى حكاية عن قولهم وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ ( رَبُّهُمْ ) رَشَداً « 3 » [ 10 ] . ( أي ) قال « 4 » إبليس لا ندري « 5 » أعذاب ينزل على من في الأرض بغتة « 6 » ، فمنعتم من أجله الاستماع ؟ أم نبي أرسله اللّه ليرشد من في الأرض إلى الطريق المستقيم ؟ هذا معنى قول ابن زيد « 7 » . وقال الكلبي : معناه : أنهم قالوا : لا ندري أهذا « 8 » المنع الذي منعنا ، أراد بهم ربهم أن يطيعوا الرسول فيرشدوا أم يعصوه فيهلكهم « 9 » وهذا كله من علامات نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » - ثم قال : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ . . . [ 11 ] . أي : قال النفر : وإنا منا المسلمون العاملون بطاعة اللّه ، ومنا من هو دون ذلك في الصلاح والعمل « 11 » .
--> ( 1 ) أ : على أهل الأرض بعثة . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 111 . ( 4 ) أ : وقال . ( 5 ) أ : الا . ( 6 ) أ : بعثة . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 . ( 8 ) أ : هذا . ( 9 ) أ : فيهلكوا . وانظر : جامع البيان 29 / 111 . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 48 . ( 11 ) أ : أي قال النفر في الصلاح والعمل . وانظر : جامع البيان 29 / 111 .