مكي بن حموش
7478
الهداية إلى بلوغ النهاية
من الشام « 1 » . قال الحسن : أصاب الناس جوع « 2 » و ( غلاء ) « 3 » سعر ، فقدمت عير والنبي صلّى اللّه عليه وسلم يخطب فخرجوا إليها « 4 » . واللهو ( هنا ) « 5 » : ما يصنع عند النكاح من الدف « 6 » . وقيل « 7 » : وهو الطبل « 8 » . ثم قال تعالى : قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ [ 11 ] . أي : ما عنده من الثواب والأجر خير من ذلك لمن جلس واستمع الخطبة . وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [ 11 ] . أي : خير رازق ، فارغبوا إليه في توسعة الرزق « 9 » .
--> - انظر : المحبر 75 ، وتهذيب الأسماء 1 / 185 ، والأعلام 2 / 337 ( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 103 - 104 . ( 2 ) أ : أصابهم جوع . ث : أصاب بهم الناس جوع . ( 3 ) مخروم في " ث " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 104 . ( 5 ) مخروم في ث . ( 6 ) روي هذا المعنى عن جابر البيان 28 / 105 . واختاره الطبري وكذلك النحاس في إعرابه 4 / 429 . وفي معنى الدف قال صاحب اللسان ، ( دفف ) : " الدّفّ والدّفّ ، بالضم الذي يضرب به النساء ، وفي المحكم : الذي يضرب به ، والجمع دفوف ، والدّفّاف صاحبها ، والمدّفّف صانعها ، والمدفدف ضاربها " . ( 7 ) أ : وقبل . ( 8 ) هو قول مجاهد في جامع البيان 28 / 105 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق .