مكي بن حموش
7479
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة المنافقون « 1 » مدنية « 2 » قوله تعالى : إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ [ 1 ] . إلى آخر السورة « 3 » . أي : إذا جاءك « 4 » - يا محمد - المنافقون فأقروا « 5 » أنك رسول اللّه ، فاللّه « 6 » يعلم أنك لرسوله ، ولكن اللّه يشهد أن المنافقين لكاذبون في ما أظهروا إليك من الإقرار ، لأن باطنهم على خلاف ما أظهروا . وأعيد ذكر اللّه ثانية ولم يضمر للتفخيم
--> ( 1 ) أ ، ث : المنافقين . وهو صحيح أيضا كما عند البخاري في كتاب التفسير . ( الفتح : 8 / 644 ) وتسمى أيضا " سورة إذا جاءك المنافقون " انظر : المحرر 16 / 15 . ( 2 ) كتب الناسخ أو المصحح على هامش " م " حرف " ك " بيانا لما اختلط داخل الكلمة عند التصحيح يقصد بذلك أنها مكية . وهو خطأ . وذلك أنه عند تدقيق النظر في الكلمة داخل المتن ، يتبين أنها كتبت مدنية لوضوح الدال بمزيد من المداد فوق الكاف سابقا . وهذه السورة مدنية بالإجماع : انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص 467 ، وتفسير الماوردي : 4 / 240 ، والمحرر : 16 / 15 ، وتفسير القرطبي : 18 / 120 ، والبرهان للزركشي : 1 / 194 ، وفتح القدير : 5 / 229 . ( 3 ) أ : قالوا : نشهد . . . إلى آخر السورة . وتمام الآية . . . وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ . ( 4 ) ث : جاء . ( 5 ) ث : فاقرءوا . ( 6 ) ث : واللّه .