مكي بن حموش

7763

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : وإنّا حسبنا وتوهمنا أن أحدا لا يقول على اللّه الكذب . وذلك أنهم كانوا يحسبون أ ( نّ ) « 1 » إبليس كان صادقا فيما [ يدعوهم ] « 2 » إليه من صنوف الكفر « 3 » . فما سمعوا القرآن أيقنوا أنه كان كاذبا في كل ذلك وسمّوه سفيها . [ ثم قال ] « 4 » : وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً [ 6 ] . هذا أيضا من قول النفر من الجن . ذكروا أن رجالا من الإنس [ كانوا ] « 5 » [ يستجيرون ] « 6 » برجال من الجن في أسفارهم إذا نزلوا ، فزاد الجنّ باستجارتهم ( لهم ) « 7 » جرأة عليهم وازداد الإنس « 8 » إثما . قال « 9 » ابن عباس : [ فزادوهم ] « 10 » إثما . وهو قول قتادة « 11 » . فازداد الإنس « 12 » بفعلهم ذلك إثما ، وازداد الجن على الإنس جرأة « 13 » .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) م : يدعيهم . ( 3 ) ث : الفكر . ( 4 ) ساقط من م . ث . ( 5 ) ساقط من م . ث . ( 6 ) م : يستحبون . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : وازدادوا الإنسان . ( 9 ) ث : وقال . ( 10 ) م : فزادهم . ( 11 ) جامع البيان 29 / 108 ، وتفسير ابن كثير 4 / 457 ، وحكاه عن عكرمة أيضا . ( 12 ) أ : الانسان . ( 13 ) هذا تمام كلام قتادة بمعناه وفي جامع البيان 29 / 109 نحوه عن إبراهيم .