مكي بن حموش
7740
الهداية إلى بلوغ النهاية
من الثياب [ المعلمة ] « 1 » ، وإن كنت إنما أعلمت أحدها « 2 » . وقد قال ابن عمر : إن الشمس والقمر وجوههما في السماء وأقفاؤهما في الأرض « 3 » . وقال « 4 » عبد اللّه بن عمرو بن العاص « 5 » : إن ضوء الشمس والقمر ونورهما في السماء ، وقرأ : أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ . . . الآية « 6 » . وقيل : التقدير : وجعل القمر نورا ، ثم قال : " فيهن " بعدما مضى الكلام . وسأل عبد اللّه بن عمر رجل فقال له : ما بال الشمس تصلانا أحيانا وتبرد أحيانا ؟ فقال : أما في الشتاء فهي في السماء السابعة تحت عرش الرحمن ، وأما في الصيف فهي في السماء الخامسة ، قيل له : ما كنا نظن إلا أنها في هذه السماء . قال « 7 » : لو كان ذلك ما قام لها شيء « 8 » إلا أحرقته « 9 » .
--> - أخذ عن المبرد وثعلب ، وكان إماما في العربية له " معاني القرآن " وغيره ، ت : 299 ه ، وقيل 320 ه . انظر : البلغة للفيروز أبادي : 202 و 208 ، وبغية الوعاة : 1 / 18 . ( 1 ) م : بالمعلمة . ( 2 ) لم أقف على هذا القول . وانظر : معاني الزجاج 5 / 230 حيث حكاه بنحوه عن أهل العربية . ( 3 ) الذي في جامع البيان 29 / 97 أنه قول عبد اللّه بن عمرو . وانظر : أيضا : المعالم 7 / 155 ، والمحرر 16 / 125 ، والدر 8 / 291 . ( 4 ) أ : فقال . ( 5 ) هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص أبو محمد القرشي السهمي الزاهد العابد الصحابي بن الصحابي رضي اللّه عنه ، من علماء الصحابة شهد مع أبيه فتح الشام ت : 63 ه ، انظر : صفة الصفوة 1 / 655 وتهذيب الأسماء : 1 / 281 والإصابة 4 / 111 والغاية لابن الجزري : 1 / 439 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 97 . ( 7 ) ث : فقال . ( 8 ) ث : شيئا . ( 9 ) لم أقف على هذا القول .