مكي بن حموش
7741
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال : وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً [ 17 ] . أي : أنبتكم من تراب فخلقكم منه فنبتم « 1 » نباتا « 2 » ، يعني آدم أبا الخلق خلقه من تراب الأرض . - ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها . . . [ 18 ] . أي : في الأرض فتصيرون ترابا . - [ وَيُخْرِجُكُمْ ] « 3 » . . . [ 18 ] . منها إلى البعث . - ثم قال : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً [ 19 ] . [ هذا ] « 4 » كله [ إخبار ] « 5 » من اللّه جل ذكره لنا عن قول نوح لقومه ووعظه لهم وتنبيهه لهم على آيات اللّه ونعمه عندهم . فالمعنى : جعل لكم الأرض بساطا لتستقروا عليها ، لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً [ 20 ] . أي طرقا واسعة . وقال « 6 » ابن عباس : سُبُلًا فِجاجاً ، أي : " طرقا مختلفة " « 7 » .
--> ( 1 ) ث : فنبتتم . ( 2 ) في جمل الخليل 116 : " أنبتكم فنبتم نباتا " . ( 3 ) في جميع النسخ : ( ثم يخرجكم ) والآية بتمامها هكذا : وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً [ 18 ] . ( 4 ) ساقط من ث م . ( 5 ) م : اخبارا . ( 6 ) أ : قال . ( 7 ) جامع البيان 29 / 98 ، وأخرجه بنحوه عن قتادة ، وانظر : الدر 8 / 293 .