مكي بن حموش

7737

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ والعمر ] « 1 » والهمم وغير ذلك « 2 » . وقيل : هو الصحة والسقم ، من قولهم : جاز فلان طوره ، أي : خالف ما يجب أن يستعمله « 3 » . والطور في اللغة : المرة « 4 » . فالمعنى : وقد خلقكم مرارا ، أي خلقكم ترابا ، ثم نقلكم إلى النطفة [ ثم إلى العلقة ] « 5 » ثم إلى المضغة ، ثم عظاما ، ثم يكسو العظام اللحم ، ثم أنبت الشعر ، ثم أخرجه طفلا ، ثم صبيا ، ثم بالغا ، ثم حدثا ، ثم رجلا ، ثم كهلا ، ثم شيخا . - ثم قال تعالى : أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً [ 15 ] . أي : وقال نوح لقومه : ألم تروا كيف خلق اللّه فوقكم سبع سماوات طبقا « 6 » فوق طبق ، فيدلكم ذلك من قدرته على وحدانيته وتعتبروا وتزدجروا عن كفركم . والطباق مصدر من قولهم : [ طابقه ] « 7 » ( مطابقة ) « 8 » وطباقا « 9 » .

--> ( 1 ) م : العمور ، ساقط من أ ، ث . ( 2 ) ذكره ابن قتيبة في الغريب 487 بنحوه . وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 39 وذكره الماوردي في تفسيره 4 / 312 كأحد الوجوه المحتملة في معنى الآية . ( 3 ) لم أقف عليه . ( 4 ) أ : المراة . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) أ : طبق . ث : طباقا طبقا . ( 7 ) في جميع النسخ : طابقة . ( 8 ) ساقط من ث . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 96 واللسان ( طبق ) .