مكي بن حموش

7729

الهداية إلى بلوغ النهاية

محارمه ، وأن يطاع أمره " « 1 » . - ثم قال تعالى : يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ [ 4 ] . أي : يسترها عليكم ، فلا يعاقبكم بها « 2 » إن أطعتموني . و " من " بمعنى " عن " أي : يغفر لكم ( عن ) « 3 » ذنوبكم ، كما تقول : وجع بطني من الطعام ، أي : عن الطعام . وإذا « 4 » كانت [ " من " ] « 5 » بمعنى " عن " لم تدل [ على ] « 6 » التبعيض ، وقيل : " من " للتبعيض والمعنى : يغفر لكم منها ما وعدكم العقوبة عليه وهو معظمها ، وهو الشرك به « 7 » ، ولا يحسن أن تكون " من " زائدة ؛ لأنها لا تزاد في الإيجاب . ولا يجوز أن تكون لبيان الجنس ؛ لأنه لم يتقدم جنس فتبينه « 8 » بما بعده . - ثم قال تعالى : وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى « 9 » . . . [ 4 ] .

--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 91 . ( 2 ) ث : بما . ( 3 ) ساقط من ث . ( 4 ) أ : فإذا . ( 5 ) زيادة من أ . ( 6 ) م : عن . ( 7 ) احتمله الطبري في جامع البيان 29 / 91 ، ويدل عليه قول ابن جريج بأن الذنوب هنا الشرك ، انظر : الدر 8 / 289 . وفي ث : " الشرك باللّه وشبهه " . ( 8 ) ث : فيبينه . ( 9 ) أ : ثم قال : ويوخركم .