مكي بن حموش

7713

الهداية إلى بلوغ النهاية

عكرمة : ضجورا « 1 » . وقال قتادة وابن زيد : الهلوع : الجزوع « 2 » . - وقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً أي : إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع « 3 » من ذلك لا صبر له عليه « 4 » . وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً أي : إذا كثر « 5 » ماله فهو بخيل بما في يديه « 6 » لا ينفقه في طاعة اللّه ولا يؤدي منه حق اللّه « 7 » . - ثم قال تعالى ذكره : إِلَّا الْمُصَلِّينَ « 8 » [ 22 ] . ( أي ) « 9 » : إلا الذين يطيعون اللّه « 10 » بأداء فرائضه ، [ فليسوا ] « 11 » بداخلين في عدد « 12 » من خلق هلوعا وهو [ كافر ] « 13 » بربه . وذكر بعض العلماء أن المصلين هنا الذين كانوا مع رسول اللّه ، وهو قول ابن زيد « 14 » .

--> ( 1 ) ث : فجورا . وانظر : جامع البيان 29 / 78 ، وتفسير القرطبي 18 / 290 ، والدر 8 / 284 . ( 2 ) انظر : المعالم 7 / 151 ، وانظر : قول قتادة أيضا في الدر 8 / 284 . ( 3 ) أ : جزوعا . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 . ( 5 ) ث : إذا أكثر . ( 6 ) ث : يده . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 . ( 8 ) بعد هذه الآية قوله تعالى الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ( 23 ) وسيفسرها . ( 9 ) ساقط من ث . ( 10 ) أ : يطيعون اللّه ورسوله . ( 11 ) م : فليس . ( 12 ) في جامع البيان 29 / 79 : في عداد . ( 13 ) م : كفر . ( 14 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 .