مكي بن حموش
7707
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ويود لو يفتدي بمن في الأرض جميعا ثم ينجيه ذلك « 1 » من عذاب اللّه ، أي : لو وجد إلى ذلك سبيلا من عظيم ما نزل به لفعله « 2 » . وجواب " لو " قوله : ثُمَّ يُنْجِيهِ ، وقيل " ثمّ " بمعنى الفاء أي : فينجّيه « 3 » ذلك ، فهو مثل قوله لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ « 4 » الفاء جواب " لو " . قال قتادة : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ " الأحب « 5 » فالأحب ، والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته . . . " « 6 » . قال الخليل « 7 » : الفصيلة فخذ الرجل من قومه « 8 » . وقال مجاهد : فصيلته : " قبيلته " « 9 » . وقال ابن زيد : " عشيرته " « 10 » . وفاعل " ينجيه " محذوف ، والتقدير : ثم ينجيه ذلك الافتداء ، ودل " يفتدي " على الافتداء « 11 » .
--> ( 1 ) ث : كذلك . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ث : أي الأحب فينجيه . ( 4 ) القلم : 9 . ( 5 ) ث : فالأحب . ( 6 ) جامع البيان 29 / 75 . ( 7 ) هو أبو عبد الرحمن البصري ، الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدي الأزدي النحوي اللغوي الزاهد ، أول من اخترع العروض والقوافي روى عن أيوب وعاصم الأحول ، وأخذ عنه سيبويه والأصمعي ت : 170 ه وقيل 175 ه . انظر : تهذيب الأسماء 1 / 177 والبلغة " للفيروز أبادي : 79 ، والغاية لابن الجزري 1 / 285 ، وبغية الوعاة 1 / 577 . ( 8 ) ث : قوله . ولم أجد هذا القول عن الخليل وقد قاله أبو عبيدة في مجازه : 2 / 269 . ( 9 ) جامع البيان 29 / 75 ، وأخرجه أيضا عن السدي ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 ، والدر 8 / 282 . ( 10 ) جامع البيان 29 / 282 ، وأورده في الدر 8 / 282 عن الضحاك . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 30 .