مكي بن حموش

7706

الهداية إلى بلوغ النهاية

حميم " على ما لم « 1 » يسم فاعله . ومعناه : لا يقال لقريب « 2 » : أين قريبك « 3 » ؟ ، ( أي ) : « 4 » لا يطلب بعضهم ببعض « 5 » . ويجوز أن يكون معناه : ولا يسأل إنسان عن ذنب قريبه ، مثل قوله : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « 6 » . - ثم قال يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [ 11 ] . ( أي : يتمنى الكافر يوم القيامة لو « 7 » يفتدي من العذاب ببنيه ) « 8 » وَصاحِبَتِهِ . . . [ 12 ] وهي زوجته ، ( وَأَخِيهِ ) « 9 » وَفَصِيلَتِهِ . . . [ 13 ] : عشيرته ، الَّتِي تُؤْوِيهِ [ 13 ] أي : التي « 10 » تضمه إلى رحلها « 11 » ومنزلها لقرابة ما بينها وبينه « 12 » . - ثم قال : وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ [ 14 ] .

--> - الجزري 1 / 329 - 330 . ( 1 ) أ : ما . ( 2 ) أ : للقريب . ( 3 ) أ : قاربك . ( 4 ) ساقط من ث . ( 5 ) أ : لبعض . وانظر : الحجة لأبي زرعة 722 ، وإعراب ابن الأنباري 2 / 460 ، والبحر 8 / 334 . ( 6 ) الأنعام : 166 ، وانظر : البحر 8 / 334 . ( 7 ) ث : أو . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) ث : الان . ( 11 ) أ : رجلها . ( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 75 ، وفيه : " . . . لقربة . . . " .