مكي بن حموش
7689
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : أقسم [ بذلك ] « 1 » ، ( و " لا " زائدة « 2 » . وقيل : " لا " « 3 » ردّ لكلامهم . والمعنى « 4 » : ما الأمر « 5 » كما تقولون « 6 » معشر أهل التكذيب بكتاب اللّه ورسوله ، ثم ابتدأ فقال : أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ، أي : أقسم بالأشياء كلها « 7 » - أي بربها - إن القرآن « 8 » لَقَوْلُ « 9 » رَسُولٍ كَرِيمٍ [ 40 ] . أي : كريم على ربه وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأه ويتلوه عليكم « 10 » . وقيل : هو جبريل عليه السّلام « 11 » . - ثم قال : وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [ 41 ] . أي : وما القرآن بقول شاعر ، لأن محمدا لا يحسن قول الشعر فتقولون « 12 » هو شاعر ، قليلا إيمانكم ، أي إيمانا قليلا إيمانكم أو وقتا قليلا . وهذا كله خطاب من اللّه
--> ( 1 ) ساقط من م . ( 2 ) إعراب النحاس 5 / 24 . ( 3 ) أ : ذلك . ( 4 ) أ : فالمعنى . ( 5 ) أ : فالأمر . ( 6 ) أ : يقول ، وهو صحيح أيضا لكن بشرط أن ترفع " معشر " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 65 . ( 8 ) أ : بالقرآن . ( 9 ) أصل العبارة في المصحف إِنَّهُ لَقَوْلُ . . . . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 66 . ( 11 ) هو قول الكلبي ومقاتل في تفسير الماوردي 4 / 299 ، والقرطبي 18 / 274 وحكاه عن الحسن أيضا . وفي المحرر 16 / 103 هو قول جماعة من العلماء . ( 12 ) الذي في جامع البيان 29 / 66 : " فتقولوا " .